يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري )

646

النكت في تفسير كتاب سيبويه وتبيين الخفي من لفظه وشرح أبياته وغريبه

هو الضعيف . والخزعبيل : الباطل . والقذعميل : الضخم الرأس . والدّرخميل والدّرخمين : الداهية . والخبعبيل : الشديد . البلعبيس : الأعاجيب . والعضر فوط : ذكر العظاة . والقرطبوس : الناقة العظيمة . واليستعور : شجرة ، ويقال : هي الداهية . والقبعثرى : العظيم الخلق الكثير الشعر من الناس والإبل . والضبغطرى : الضبع ، وهو أيضا الرجل الأحمق . والقرطبوس : لغة في القرطبوس ، وقد تقدم تفسيرها . وذكر غير سيبويه : فعلّول ، قالوا : سمرطول للطويل . وفعلالل ، قالوا : درداقس لعظم في القفا ، وخزرانق : لضرب من النبات وهو أيضا الوتر القديم . وفعللانة ، قالوا : قرعبلانة لدويبة بعينها . كملت الأبنية بحمد اللّه . هذا باب ما أعرب من الأعجمية هذا الباب يشتمل على ثلاثة أوجه مما عرب من الأعجمية : فوجه منها غيرت حروفه أو حركاته وألحق بأبنية العرب نحو : درهم وبهرج ألحقا بهجرع وجعفر . ووجه غير حروفه ولم يلحق بأبنية كلامهم نحو : إبريسم وإسماعيل وسراويل والأصل فيهن الشين . - ووجه لم تغير حروفه ، ولم يزل بناؤه ، وكان لفظه في العربية كلفظه في العجمية نحو : خراسان ، وخرم ، وهو موضع . وكركم : وهو الزعفران . قال في آخر الباب " : وربما غيروا الحرف الذي ليس من حروفهم ، ولم يغيروه عن بنائه في الفارسية نحو : فرند وبقّم وآجر وجربز ، يعني : غيروا لفظ الحروف فجعلوه ياء محضة ، أو ياء وأصلها ليس كذلك ، ثم لم يجعلوه على شيء من أمثلتهم فاعرفه . هذا باب اطراد الإبدال في الفارسية اعلم أن العرب تبدل من كلام العجم ، وذلك في عشرة أحرف ، وهي الجيم والكاف والباء والفاء والقاف والسين والشين والعين واللام والزاي . وهذه الحروف تنقسم قسمين : أحدهما يطرد إبداله والآخر لا يطرد . فأما ما يطرد فخمسة أحرف : الجيم والكاف والباء والفاء والقاف . وأما ما لا يطرد فالخمسة الباقية .